انتقل إلى المحتوى

مانشستر سيتي يتجاوز لايبزيغ في مواجهة أوروبية من خمسة أهداف

حسم مانشستر سيتي مباراته خارج أرضه أمام آر بي لايبزيغ بنتيجة 3-2 على ملعب ريد بول أرينا، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. تقدّم سيتي بهدف عكسي قبل الاستراحة، ثم حسم إيرلينغ هالاند مواجهة الشوط الثاني المشتعلة بهدفه في الدقيقة 78.

تقارير المباريات
العودة إلى الأخبار
مانشستر سيتي يتجاوز لايبزيغ في مواجهة أوروبية من خمسة أهداف

النتيجة

خرج مانشستر سيتي بفوز ثمين 3-2 على آر بي لايبزيغ في ريد بول أرينا، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. أنهى سيتي الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد، قبل أن يشهد الشوط الثاني أربعة أهداف، كان آخرها توقيع إيرلينغ هالاند في الدقيقة 78.

شهدت المباراة تحولات متلاحقة في النتيجة وحضوراً هجومياً من الطرفين. استحوذ سيتي على الكرة بنسبة 65% وأكمل 611 تمريرة ناجحة من أصل 676، فيما حافظ لايبزيغ على خطورته الهجومية وسدد 14 مرة، بينها ست تسديدات على المرمى.

أفضلية سيتي قبل الاستراحة

جاء هدف الشوط الأول الوحيد في الدقيقة 37، بعدما سجل كاستيلو لوكيبا، مدافع لايبزيغ، هدفاً عكسياً منح الضيوف التقدم. وكان أصحاب الأرض قد تلقوا بطاقتين صفراوين قبل ذلك؛ الأولى لكريستوف باومغارتنر في الدقيقة 17، والثانية لريدل باكو في الدقيقة 33.

وبقيت النتيجة 1-0 لسيتي حتى صافرة نهاية الشوط الأول، لكن الإيقاع اختلف تماماً بعد العودة من الاستراحة.

ردّان من لايبزيغ وإجابتان من سيتي

أدرك باكو التعادل في الدقيقة 49 بتسديدة بالقدم اليمنى، بعد تمريرة حاسمة من براجان غرويدا. وجاء الهدف بعد دقيقة واحدة من حصول نيل العيناوي على البطاقة الصفراء الثالثة لفريقه.

استعاد سيتي التقدم في الدقيقة 58، حين هز إنزو فرنانديز الشباك بضربة رأس إثر تمريرة من إليمان نداي. لكن لايبزيغ لم يتأخر في الرد: ففي الدقيقة 61، سجل أنتونيو نوسا هدف التعادل 2-2 بتسديدة بالقدم اليسرى، بعد صناعة من البديل كريستوفر نكونكو.

عكست هذه الدقائق تقارب المباراة في الشوط الثاني. صنع لايبزيغ فرصتين محققتين، مقابل خمس فرص محققة لسيتي، كما أصاب كل فريق إطار المرمى مرة واحدة.

هالاند يحسم المواجهة

في الدقيقة 78، جاء الهدف الحاسم. تلقى هالاند تمريرة من إليوت أندرسون وسدد بقدمه اليسرى ليمنح سيتي التقدم 3-2، وهي النتيجة التي استمرت حتى النهاية.

أجرى سيتي بعد ذلك سلسلة تبديلات في الدقائق الأخيرة، فأشرك روبن دياس في الدقيقة 79، ثم أيوب بوعادي وألان أندرادي إلياس وماتيو كوفاتشيتش في الدقيقة 83. وكان جيريمي دوكو قد دخل بدلاً من فيل فودين في الدقيقة 64، قبل أن ينال بطاقة صفراء لإضاعة الوقت في الدقيقة 88. كما تلقى عبد القادر خوسانوف إنذاراً في الدقيقة 90+4.

قراءة في الأرقام

فرض سيتي تفوقه على مستوى الاستحواذ وحجم اللعب، إذ سجل 112 هجمة مقابل 71 للايبزيغ، و55 هجمة خطيرة مقابل 40، وفاز بـ55 صراعاً مقابل 33. كما نجح في 12 مراوغة، مقابل ست للايبزيغ، وبلغت دقة تمريراته 90%.

لكن لايبزيغ قدّم أرقاماً هجومية لافتة بدوره؛ إذ تفوق في إجمالي التسديدات بواقع 14 مقابل 12، وفي التسديدات على المرمى بست مقابل خمس، وحصل على خمس ركلات ركنية مقابل ثلاث. كذلك صنع 11 تمريرة مفتاحية مقابل ثماني تمريرات لسيتي. وجاءت عشر من تسديدات لايبزيغ الـ14 من داخل منطقة الجزاء، مقابل 12 تسديدة لسيتي من المنطقة.

على صعيد الانضباط، ارتكب لايبزيغ 20 خطأ وتلقى أربع بطاقات صفراء، بينما ارتكب سيتي سبعة أخطاء وتلقى بطاقتين.

نجوم اللقاء

نال إليوت أندرسون جائزة رجل المباراة بتقييم 8.18، وساهم بتمريرة حاسمة لهدف هالاند الفائز. وسجل إنزو فرنانديز هدف سيتي الثاني وحصل على تقييم 7.67. وفي لايبزيغ، كان أنتونيو نوسا الأعلى تقييماً بين لاعبي فريقه بـ7.60 بعد تسجيله هدف التعادل الثاني.

عاد سيتي بالنقاط الثلاث من لايبزيغ بعد مباراة متقاربة، نجح خلالها أصحاب الأرض في العودة مرتين، لكنهم لم يجدوا رداً ثالثاً على هدف هالاند المتأخر.