انتقل إلى المحتوى

مانشستر يونايتد 3-2 روما: ثنائية متأخرة لكونها تقلب ليلة أولد ترافورد

قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين عند الاستراحة إلى فوز 3-2 على روما في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. بدأ برونو فرنانديز العودة من علامة الجزاء، قبل أن يحسم ماتيوس كونها اللقاء بثنائية خلال ثلاث دقائق، ثم غادر بالبطاقة الحمراء في الوقت بدل الضائع.

تقارير المباريات
العودة إلى الأخبار
مانشستر يونايتد 3-2 روما: ثنائية متأخرة لكونها تقلب ليلة أولد ترافورد

عودة من تأخر صعب

قدّم مانشستر يونايتد واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة على ملعب أولد ترافورد، فحوّل تأخره 0-2 أمام روما في الشوط الأول إلى انتصار 3-2 ضمن مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

روما كان الأسرع على مستوى النتيجة. افتتح ماتياس سوليه التسجيل في الدقيقة 11 بتسديدة يسارية بعد تمريرة من رودريجو مورا. وبعد ست دقائق، ومن ركلة جزاء جاءت عقب مراجعة من حكم الفيديو، أضاف دي مالين الهدف الثاني للضيوف.

دخل يونايتد الاستراحة متأخراً بهدفين، لكن المشهد تغيّر بالكامل بعد العودة؛ إذ سجّل أصحاب الأرض أهدافهم الثلاثة في الشوط الثاني ليقلبوا النتيجة ويحصدوا فوزاً ثميناً.

برونو يطلق شرارة العودة

كان برونو فرنانديز محورياً في انتفاضة يونايتد. تصدى الحارس لركلة جزائه في الدقيقة 57، قبل أن يسجل من علامة الجزاء في الدقيقة 58 عقب مراجعة للفيديو، مقلصاً الفارق إلى 1-2.

منح الهدف المباراة توتراً متصاعداً في الدقائق الأخيرة. ومالت الأرقام الإجمالية لمصلحة يونايتد هجومياً: 15 تسديدة مقابل 7، و6 تسديدات على المرمى مقابل 4، إلى جانب 11 تمريرة مفتاحية مقابل 4. كما تفوق أصحاب الأرض في الاستحواذ بنسبة 52%، وفي عدد الهجمات 143 مقابل 104، والهجمات الخطيرة 49 مقابل 37.

وجاء الحسم متأخراً. أدرك ماتيوس كونها التعادل في الدقيقة 83 بتسديدة بالقدم اليمنى من صناعة فرنانديز، ثم عاد بعد ثلاث دقائق فقط ليسجل هدف الفوز بالطريقة ذاتها، مستفيداً هذه المرة من تمريرة شيا لايسي، لتصبح النتيجة 3-2.

كونها يحسمها ثم يُطرد

كان كونها رجل نهاية المباراة بلا منازع. سجّل هدفي التعادل والفوز، ونال جائزة رجل المباراة بأعلى تقييم فيها بلغ 9.2. بدأ ضمن تشكيل يونايتد 4-2-3-1، وكان صاحب اللمسة الفاصلة في أكثر فترات اللقاء حساسية.

لكن نهاية اللاعب شهدت تحولاً آخر؛ فبعد إنذاره في الدقيقة 87 بسبب سلوك غير رياضي، تلقى البطاقة الصفراء الثانية إثر خطأ في الدقيقة 90+1. ورغم النقص العددي، حافظ يونايتد على تقدمه حتى صافرة النهاية.

وبرز فرنانديز بدوره بتسجيل الهدف الأول وصناعة هدف التعادل، ليحصل على تقييم 7.63، ثاني أعلى تقييم في المباراة. أما لايسي، الذي دخل في الدقيقة 75، فصنع هدف الانتصار ونال تقييم 7.07.

لغة الأرقام

تؤكد الإحصاءات أفضلية يونايتد في الإنتاج الهجومي خلال اللقاء. صنع الفريق 3 فرص محققة مقابل فرصتين لروما، وسجل 10 محاولات على المرمى مقابل 6، وفاز بـ65 صراعاً مقابل 46. كذلك نجح يونايتد في 15 مراوغة من أصل 23 محاولة، في حين اكتفى روما بـ4 مراوغات ناجحة من 16.

في المقابل، استثمر روما بدايته القوية بكفاءة عبر هدفي سوليه ومالين خلال أول 17 دقيقة. كما تفوق ضيف أولد ترافورد في الاعتراضات، 18 مقابل 13، لكنه لم يتمكن من منع يونايتد من صناعة الفوارق الحاسمة بعد الاستراحة.

شهدت المباراة 5 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء ليونايتد، مقابل 3 بطاقات صفراء لروما، وأجرى كل فريق 5 تبديلات. وفي النهاية، تحوّل تأخر أصحاب الأرض بهدفين في الشوط الأول إلى فوز 3-2، بفضل ركلة فرنانديز وثنائية كونها المتأخرة.