انتقل إلى المحتوى

توتنهام 2-0 كريستال بالاس: سيطرة كاملة تنتهي بانتصار مستحق لأصحاب الأرض

حسم توتنهام مواجهة كريستال بالاس بهدفين دون رد على ملعب توتنهام هوتسبير، بهدفي أرتشي غراي ويان بول فان هيكي من ضربتي رأس. ولعب بالاس بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 13 بعد طرد جان-فيليب ماتيتا، فيما عكست الأرقام أفضلية واضحة للفريق اللندني صاحب الأرض.

تقارير المباريات
العودة إلى الأخبار
توتنهام 2-0 كريستال بالاس: سيطرة كاملة تنتهي بانتصار مستحق لأصحاب الأرض

صورة المباراة

أنهى توتنهام هوتسبر مباراته أمام كريستال بالاس بفوز مستحق 2-0 على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، جامعاً بين التفوق الواضح في مجريات اللعب والحسم أمام المرمى. افتتح أرتشي غراي التسجيل برأسية في الدقيقة 25 من تمريرة محمد قدوس، قبل أن يؤكد يان بول فان هيكي الفوز برأسية ثانية في الدقيقة 73 بعد تمريرة ماثيو فرنانديز.

المحطة الأبرز مبكراً جاءت في الدقيقة 13 بطرد مهاجم بالاس جان-فيليب ماتيتا. وكانت مراجعة VAR في الدقيقة 12 قد ألغت بطاقة صفراء مرتبطة باللاعب نفسه، قبل أن يسجل تقرير المباراة إشهار البطاقة الحمراء بحقه بعدها بدقيقة. وبذلك خاض بالاس معظم اللقاء بعشرة لاعبين.

تفوق رقمي شامل لتوتنهام

جاءت الأرقام لتؤكد أفضلية أصحاب الأرض. استحوذ توتنهام على الكرة بنسبة 79%، وأكمل 759 تمريرة ناجحة من أصل 816 بنسبة دقة بلغت 93%. في المقابل، أكمل كريستال بالاس 150 تمريرة من 220، بدقة 68%.

ولم يقتصر الفارق على الاستحواذ؛ إذ سجل توتنهام 147 هجمة مقابل 39 لمنافسه، منها 126 هجمة خطيرة مقابل ثماني هجمات فقط لبالاس. كما سدد توتنهام 34 كرة، تسع منها بين الخشبات الثلاث، مقابل تسديدتين لبالاس وواحدة على المرمى.

وصنع الفريق اللندني خمس فرص محققة وأهدر ثلاثاً منها، وأصاب إطار المرمى مرة واحدة. وفرض ضغطه كذلك عبر 19 ركلة ركنية، من دون أن يحصل بالاس على أي ركنية. وبينما أنقذ دين هندرسون مرمى الضيوف في سبع مناسبات، لم يكن ذلك كافياً لمنع هدفين أو لتخفيف وطأة الضغط المتواصل.

رأسيّتان تحسمان اللقاء

منح هدف غراي توتنهام التقدم قبل نهاية الشوط الأول. المدافع الذي تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 15، ارتقى لتمريرة قدوس وحولها برأسه إلى الشباك في الدقيقة 25. وغادر غراي بين الشوطين، ليحل بيدرو بورو مكانه مع بداية الشوط الثاني.

واصل توتنهام صناعة الفرص بعد الاستراحة، ثم وصل إلى الهدف الثاني في الدقيقة 73. فان هيكي سجل برأسه من صناعة فرنانديز، ليمنح فريقه هامش أمان واضحاً حتى صافرة النهاية. وسُجلت لتوتنهام عشر عرضيات دقيقة من أصل 39، فيما جاء الهدفان من الكرات الهوائية.

وأجرى توتنهام تغييراته الخمسة خلال اللقاء، وكان آخرها دخول لوكا ويليامز-بارنيت بدلاً من ماثيس تيل في الدقيقة 88. وعلى الجانب الآخر، استخدم بالاس تبديلاته الخمسة أيضاً، فأشرك إيدي نكيتياه وأنان خلايلي في الدقيقة 60، ثم داريو أوسوريو في الدقيقة 77.

رجل المباراة

نال يان بول فان هيكي جائزة رجل المباراة بتقييم 8.97، وهو الأعلى بين جميع اللاعبين. وجمع بين تسجيل الهدف الذي حسم النتيجة وتقديم الأداء الأعلى تقييماً في صفوف توتنهام. كما ظهر أندرو روبرتسون بتقييم 7.99، وفرنانديز بـ7.97، وقدوس بـ7.91.

أما في بالاس، فكان هندرسون الأعلى تقييماً لفريقه بـ7.72 رغم استقبال هدفين، في دلالة تنسجم مع تصدياته السبع أمام الكم الكبير من محاولات توتنهام. لكن النقص العددي المبكر وضع الضيوف في اختبار بالغ الصعوبة طوال المباراة.

الخلاصة

فرض توتنهام إيقاعه من البداية إلى النهاية، وسيطر على الكرة والمساحات والفرص، ثم ترجم ذلك إلى فوز نظيف بهدف في كل شوط. النتيجة 2-0 منحت أصحاب الأرض ثلاث نقاط وشباكاً نظيفة، بينما خرج كريستال بالاس من مباراة شاقة لم يتمكن خلالها من بناء حضور هجومي مؤثر بعد الطرد المبكر.