هدف هافيرتز يمنح أرسنال فوزاً ثميناً على ليفربول في أنفيلد
قاد هدف كاي هافيرتز في الدقيقة 16، بصناعة ديكلان رايس، أرسنال إلى فوز 1-0 على ليفربول في أنفيلد بالدوري الإنجليزي الممتاز. امتلك ليفربول الكرة وخلق محاولات أكثر، لكنه لم يسدد أي كرة على المرمى.
لحظة الحسم
خرج أرسنال من أنفيلد بفوز مهم 1-0 على ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حسم كاي هافيرتز المواجهة بهدف مبكر في الدقيقة 16. وجاء الهدف بتسديدة بالقدم اليسرى من هافيرتز بعد تمريرة حاسمة من ديكلان رايس.
بقي هذا الهدف الوحيد في المباراة. حافظ أرسنال على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، ثم عبر الشوط الثاني من دون أهداف إضافية ليحصد انتصاراً خارج أرضه في الجولة التاسعة من موسم 2026/2027.
ضغط ليفربول بلا ترجمة
مالت مؤشرات السيطرة الهجومية نحو ليفربول. استحوذ أصحاب الأرض على الكرة بنسبة 56% مقابل 44% لأرسنال، وأتموا 378 تمريرة من أصل 461 بدقة بلغت 82%. كما سجل ليفربول 111 هجمة و72 هجمة خطرة، مقابل 86 هجمة و51 هجمة خطرة للضيوف.
ووصل ليفربول إلى 17 تسديدة، منها 14 من داخل منطقة الجزاء، بينما سجل أرسنال 10 تسديدات، بينها ست من داخل المنطقة. وتفوق ليفربول أيضاً في الركنيات بواقع 7 مقابل 4، وفي عدد العرضيات 33 مقابل 10.
لكن الفارق الحاسم ظهر أمام المرمى: لم يسجل ليفربول أي تسديدة على المرمى رغم كثافة محاولاته، فيما وضع أرسنال ثلاث تسديدات بين الخشبات، وكانت إحداها كافية لحسم النتيجة. صنع كل فريق فرصة محققة واحدة؛ أهدر ليفربول فرصته، بينما لم يهدر أرسنال فرصته المحققة.
كما ارتدت كرة لليفربول من إطار المرمى مرة واحدة، في حين لم يضرب أرسنال القائم أو العارضة. الصورة الإحصائية تعكس أفضلية لليفربول في حجم الضغط، لكنها لم تتحول إلى هدف، بينما تمسك أرسنال بهدفه المبكر حتى النهاية.
رايس رجل المباراة
نال ديكلان رايس جائزة رجل المباراة بتقييم 7.71، وهو الأعلى بين جميع اللاعبين. صنع رايس هدف هافيرتز الذي حسم اللقاء، وتصدر قائمة تقييمات أرسنال.
وخلفه في أرسنال جاء إيزري كونسا بتقييم 7.53، ثم جابرييل بـ7.37، وهافيرتز بـ7.23. وحصل ريكاردو كالافيوري على 7.10، ومارتن أوديغارد على 7.07، ويوريين تيمبر على 7.00.
أما في ليفربول، فكان ميلوش كيركيز الأعلى تقييماً بـ7.19، يليه فيرجيل فان دايك بـ7.16. ونال ألكسندر إيساك 6.97، وأليكسيس ماك أليستر 6.96.
وتفوق أرسنال في الصراعات الثنائية، ففاز بـ64 مقابل 58 لليفربول، كما نفذ 24 التحاماً مقابل 17، ونجح في 16 التحاماً مقابل 11. وتعطي هذه الأرقام مؤشراً على قدرة الضيوف على مجاراة المواجهة في الالتحامات، رغم امتلاك ليفربول نسبة أعلى من الكرة.
تبديلات وبطاقات
أجرى ليفربول خمسة تبديلات؛ دخل دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 59، وريو نجوموها في الدقيقة 67، ثم لويس كوماس وفيكتور مونيوز وكوستاس تسيميكاس في الدقيقة 81.
واستخدم أرسنال أربعة تبديلات، بإشراك مايلز لويس-سكيللي في الدقيقة 62، ثم فيكتور جيوكيريس وبييرو هينكابي في الدقيقة 84، قبل دخول ميكيل ميرينو في الدقيقة 88.
وتساوى الفريقان في البطاقات الصفراء بأربع بطاقات لكل منهما. نالها من ليفربول برادلي باركولا وميلوش كيركيز وأليكسيس ماك أليستر، ومن أرسنال نوني مادويكي ولويس-سكيللي ويوريين تيمبر وديفيد رايا. وجاءت بطاقة رايا في الدقيقة 90+3 بسبب تضييع الوقت.
وشهدت الدقيقة 30 مراجعة من حكم الفيديو المساعد بشأن ركلة جزاء محتملة لليفربول. وسُجلت الواقعة كمراجعة، قبل أن تستمر المباراة مع بقاء تقدم أرسنال 1-0.
الخلاصة
كان الفارق ضئيلاً في النتيجة، لكنه حاسم في التفاصيل: هافيرتز سجل، ورايس صنع الهدف، وليفربول لم ينجح في تسجيل أي تسديدة على المرمى رغم تفوقه في الاستحواذ والمحاولات. لذلك عاد أرسنال من أنفيلد بالنقاط الثلاث.